كلمة العميد

لقد أعلي الله شأن العلم والعلماء فقال: " إنما يخشى الله من عباده العلماء", وحث رسولنا الكريم على طلب العلم فقال:" طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ", وفهم المسلمون هذا المقصد فجدوا في طلب العلم وخرج منهم الأفذاذ الذين ملئوا الدنيا علماً وكانت لهم الريادة في مختلف العلوم والفنون.ونحن اليوم إذ نفتتح كلية الزيتونة للعلوم والتنمية كأول كلية جامعية خاصة في وسط قطاع غزة لنسير على هذا النهج وننهل من هذا النبع الصافي ونطمح أن نكون أحد أهم صروح العلم في وطننا الحبيب.لقد عملنا على تأسيس هذه الكلية وتزويدها بكافة المستلزمات التي تتوافق ومعايير الجودة التي حددتها هيئة الاعتماد والجودة بوزارة التربية والتعليم العالي.ونتقيد في عملنا بنظام إداري ونظام مالي ونظام أكاديمي يحاكي أفضل النظم المتبعة في مؤسسات التعليم العالي في جميع الأنحاء. وسعينا في الكلية للتعاقد مع أفضل الكوادر الأكاديمية صاحبة الخبرة في ميدان التعليم العالي غالبيتهم العظمى من حملة شهادة الدكتوراه والماجستير.كما يقف على إدارة هذه الكلية نخبة من أصحاب الهمم العالية حملوا الكلية على أكتافهم ونجحوا في التأسيس لبناء ثابت الأركان وعليهم يقع عبء الاستمرار في تطوير هذا الصرح العلمي الواعد.كلية لزيتونة للعلوم والتنمية ستكون أحد روافد العلم في فلسطين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص وستعمل على توفير كل ما يلزم لكي تقدم للمجتمع أرفع الكفاءات وتزوده بأفضل المهارات والخبرات.أرحب بزوار الكلية وأبارك طلبتها وأثمن دور أمنائها وأشد على يد العاملين والأكاديميين فيها واشكر كل من ساهم في دعمها, ونسأل الله أن يبارك فيها وأن يشع نورها فيبدد عتمة الظلم والجهل ويكون لأمتنا هادياً ولشعبنا نصيراً.